ثقة الإسلام التبريزي
161
مرآة الكتب
وذكره صاحب « السلافة » فقال : عبد اللّه بن الحسين اليزدي ، أستاذ الشيخ بهاء الدين ، كان علّامة زمانه ، لم يدانه أحد في العلم والورع « 1 » ، وله مؤلفات جليله « 2 » كشرح القواعد في الفقه ، وشرح العجالة ، والتهذيب في المنطق ، وغير ذلك - انتهى « 3 » . وانتهى كلام الأمل « 4 » . أقول : نسبة شرح القواعد إليه اشتباه بسميه المولى عبد اللّه التستري . قال في الرياض : قد اشتهر انه لم يكن له اطلاع على العلوم الشرعية ، وسيجئ في كلام صاحب « السلافة » شرحه على قواعد الفقه مع الكلام عليه ، ولكن المولى امين الرازي « 5 » ذكر في كتابه الفارسي المسمى ب « تذكرهء هفت إقليم » « 6 » ، هذا المولى وقال ما معناه : « انه كان في
--> - صاحب المدارك ، المتوفى سنة 1009 ه . انظر : أمل الآمل 1 / 167 . ( 1 ) في السلافة : « كان علّامة زمانه من غير نزاع ، ولم يدانه أحد في جلالة القدر وعلو المنزلة وكثرة الورع . . . » . ( 2 ) في السلافة : مفيدة . ( 3 ) سلافة العصر / 490 - 491 . ( 4 ) أمل الآمل 2 / 160 . ( 5 ) هو ، أمين بن أحمد الرازي نزيل الهند ، من أعلام القرن الحادي عشر الهجري . و « هفت إقليم » تذكرة لأعيان الأقاليم السبعة . طبعت في طهران سنة 1340 ش في ثلاث مجلدات . انظر : كشف الظنون 2 / 2044 ؛ الذريعة 4 / 52 ؛ تاريخ تذكرههاى فارسي 2 / 410 . ( 6 ) في الرياض « هفت إقليم » .